الاثنين، 30 أبريل 2012


هذا ماقاله الكاتب والشاعر المسيحي جورج جرداق في الامام علي (عليه السلام ) :



كلما بي عارض الخطب الم ..... وصماني من عنا الدهر الم



رحت اشكو لعلي علتي ........ وعلي ملجأ من كل هم



وانادي الحق في اعلامه .......وعلي علم الحق الاشم



فهو للظالم رعد قاصف ... وهو للمظلوم فينا معتصم



وهو للعدل حمى قد صانه ..... خلق فذ وسيف وقلم



من لاوطان بها العسف طغى ..... ولأرض فوقها الفقر جثم



غير نهج عادل في حكمه ...... يرفع الحيف اذا الحيف حكم


السبت، 14 أبريل 2012


الى ذكرى جمال محمد سلمان :
وكان يونس الاعرج مازال على ايمانه
يذرع كل ليلة خريطة العالم في عكازه
وعندما يعود للقبر
يمد يده ليمسح التراب عن وجه المغني
وهو في غنائه يقاوم الذبول والموت
وفي جحيمه محترقا
يضيء ليل البشر- الالهة- الطيور

الخميس، 12 أبريل 2012


انه تومان الشخصية البصرية الفولكلورية من يذكره ؟ لولا يتم عمل تمثال برونزي له ويوضع في ركن 


الشارع الذي يربط شارع الوطن مع الشارع المؤدي لسوق حنا الشيخ حيث كان يتواجد اغلب


 الاحيان


 رحمه الله 

لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا

اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة


 للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن


 منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا


 يستكبرون*وإذا سمعوا ما أنزل إلى


 الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما


 عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع


 الشاهدين* وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا


 من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم 


الصالحين * فأثابهم الله بما قالوا جنات


 تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين * )




 المائدة 81-85..........         رحم الله البابا شنودة

الى ذكرى الدكتور عبد الجبار عبدالله 




كان رأي الفريق نجيب الربيعي رئيس مجلس السيادة بعد تموز 1958 ـ يرويه المؤرخ خليل إبراهيم حسين ـ حين اعترض على ترشيح عبد الجبار عبد الله لرئاسة جامعة بغداد باعتباره ينتمي إلى الطائفة (المندائية) فرد علي احمد محيي الدين وزير الداخلية بالقول: (نريد إماما للجامعة ، لا إماما لجامع يؤم المصلين ) .
وكان رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم ، قد حسم مسألة الاختيار على أساس موضوعي ومتجرد وغير منحاز، من منطلق معرفته الأكيدة بكفاءة عبد الجبار ومنجزه العلمي وموهبته النادرة ، حين رد بالقول : ان الثورة لا تفرق بين مذهب ومذهب ، ودين وآخر، بل جاءت لوضع كل انسان عراقي مهما اختلف دينه وقوميته ، وشكله في المحل المناسب . .
كتب عبد الرزاق عبد الواحد قصيدة ، في ذكرى رحيله وقال فيها :

قالوا.. وانت تموت... كانت مقلتاك ترفرفان
كحمامتين غريقتين عن العمارة تبــحثان
وبقيت حتى اخر الانفاس تلهج في حنان
لو نسمة هبت بقلعة صالح لك بالامان
لو نهرها ناداك آخر مرة ......... والشـاطئان
لو طوّقاك فنمت في حضنيـــهما والفجر داني
فترى الى شمس العراق ومقلتـــاك تحدّران
مشبوبة هي في المياه وانت مشبوب المحـاني

(1893- 1950) هارولد جوزيف لاسكي 




يفرق هارولد لاسكي بين الحكومة والدولة، فيرى أن الحكومة ليست هي صاحبة القوة الفارضة، وليست هي عنوان السيادة، إنها أداة الدولة وبرنامجها لتنفيذ خططها وأهدافها.. الحكومة مجرد جهاز إداري يعمل لحساب الدولة، وهي خاضعة للمساءلة والمحاسبة عن كل عمل تقوم به من طرف الدولة. هكذا فإن منطق الدولة هنا هو الثابت، ومنطق الحكومة هو المتغير. وقد حدث في الماضي، ولايزال يحدث اليوم في معظم دول العالم الثالث، هذا الخلط بين وظيفة الدولة ووظيفة الحكومة، فتحسب هذه الأخيرة نفسها أنها والدولة سواء، وهنا نقع في ديكتاتورية فظيعة، ولا سبيل لتصحيح ذلك إلا بإقرار مبدأ فصل السلطات، وما يستتبعه ذلك من قوانين ودساتير ترسم الحدود بين سلطات الدولة وسلطات الحكومة، خصوصاً وأن هذه الأخيرة مكونة من أشخاص، هم عرضة للخطأ والانحراف، الأمر الذي يجعل سلطة الدولة، وبموجب الدستور، تتحرك على الفور لوضع حد للحكومة.
(عالم سياسي واقتصادي بريطاني، تخرج في جامعة أكسفورد 1914،وعمل في جامعة هارفرد (1916- 1920)، ، وجامعة ييل في أعوام (1919 و1920 و1933)، وتولى تدريس العلوم السياسية في جامعة كيمبردج (1922- 1925)، وفي معهد القانون السوفيتي بموسكو1934، عين في مدرسة لندن للعلوم الاقتصادية 1926، وشغل وظيفة أستاذ للعلوم السياسية بها..
وترجع شهرته إلى مؤلفاته ونظرياته العديدة، وخطبه في المسائل السياسية والاتجاهات الاقتصادية من أشهر مؤلفاته: " دراسات في مشكلة السيادة " و" السلطة في الدولة الحديثة " و"مقدمة في السياسة " و"الديمقراطية في أزمة " ، و" الحرية في الدولة الحديثة " 

منيف الرزاز الامين العام المساعد لحزب البعث 

رافع ادهام إبراهيم الحسن الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي صدام حسين هو الذي كلف باعتقال الدكتور منيف الرزاز الأمين المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي وهو الذي ضربه بأخمص المسدس على رأسه أثناء إدخاله السيارة بالقوة وكان يفتخر بهذا العمل في مجالسه الخاصة وهو يقول : ( ضربته على رأسه ولم تقم له قائمة بعدها ) وقال أيضا (بهذه الضربة انسيته حتى تاريخ الحزب ) وكان يضحك من قلبه . والواقع أن المرحوم الرفيق منيف الرزاز كان يعاني صحيا ونفسيا بسبب هذه الضربة الموجعة لكرامته وكان أيضا يعاني من الإقامة الجبرية التي فرضت عليه في منزله فلم يكن يستطع التجول حتى في منزله دون أن يكون تحت أنظار رجال المخابرات العراقية .

وفجأة توفي منيف الرزاز في ظروف غامضة في عام 1984
وقيل دس له سم الثاليوم في طعامه حيث تم التخلص منه نهائيا :
لأنه كان يعرف ما جرى في تموز عام 1979م
ويعرف من الإسرار ما يعرض صدام حسين للخطر

نقلت جثته إلى الحدود العراقية ــ الأردنية تحت الحراسة المشددة
وسلمت للجهات الأردنية العليا ليشيع في العاصمة عمان تشييعا مهيبا رسميا
ودفن دون التطرق إلى ظروف الوفاة وطبيعتها إطلاقا